نتيجة مرضية والحسم لا زال ينتظر

حققت المولودية مساء البارحة نتيجة مرضية بتلمسان بتقاسمها النقاط مع أصحاب الأرض، أول الهابطين  رسميا إلى القسم الثاني. اللقاء الذي لعب بدون جمهور بسبب معاقبة الوداد عقب أحداث لقاءها الماضي ضد أولمبي العناصر، كان ضعيف المستوى حسب أعمدة الصحف الصادرة فجر اليوم. كان بإمكان المولودية حسم البقاء إذ تمكنت من تحقيق كل الفرص المتاحة، بحيث يجب عليها الآن التعادل على الأقل في الجولة الأخيرة ضد شبيبة بجاية بملعب عمر حمادي في العاصمة لحجز تأشيرتها في القسم الأول للموسم القادم. بالإضافة إلى اقتسام الفريقين النقاط فقد تقاسما شوطا اللقاء أيضا، فالأول كان عاصميا والثاني كان تلمسانيا.

المولودية دخلت اللقاء عازمة عبر تكثيف الهجومات اعتمادا على الثلاثي بلغوماري – يونس – بوقش، لكنها لم تفلح في بلوغ الهدف إما لبراعة قواوي وإما بسبب التسرع والارتباك.

انتظرنا حتى الدقيقة الأربعين لتسجيل تفوق العميد وتأكيد سيطرته على الكرة، بحيث جاء الهدف إثر عمل فردي من بوقش الذي توغل في منطقة العمليات ليمرر كرة نحو العائد بلغوماري الذي كان متحررا من المراقبة ليدفعها بسهولة إلى عمق شباك الحارس قاواوي. من جهة تلمسان، سجلنا خلال هذا الشوط بعض الهجمات المعاكسة التي كبحها بعبوش وزملاءه، وبعض القذفات عن بعد التي جانبت المرمى حينا وتصدى لها بن حمو حينا آخر.

أما الشوط الثاني فشهد تراجع أبناء عامر جميل للوراء، تاركين الفرصة لرفقاء هبري لاحتلال وسط الميدان ومن ثمة الهجوم على منطقة بن حمو. بعدما ترسمت سيطرة أبناء الأرض على الكرة، بدأت أول المحاولات عن طريق توغلات محدودة وقذائف عن بعد كادت أن تعدل النتيجة لصالحهم لولا ضعف التصويب ولياقة بن حمو. واستمر الوضع على حاله باستثناء بعض المحاولات من بلغوماري وهربات من طرف يونس للرد على استفاقة التلمسانيين حتى الدقيقة 75، أين ارتكب قلب دفاع المولودية موسى كوليبالي خطاء فادحا أين لمس كرة وزعها أحد مهاجمي الوداد في منطقة العمليات، جاعلا الحكم بومعزة يعلن عن ضربة جزاء، حولها بن موسى إلى هدف التعادل. بعد هذا الهدف لم نشاهد الكثير حتى الدقائق الأخيرة أين أهدر يونس هدفا محققا بعد أن واجه الحارس قواوي بركلة أخطأت الهدف، ليحتضنها حارس شبيبة القبائل السابق بروعة.

أخيرا وكما أسلفنا في المقدمة، المولودية حققت نتيجة تعتبر إيجابية لحد ما ولكنها مرغمة على التعادل أو الفوز ضد بجاية لتضمان بقاءها بصفة نهائية. نحن نريد فوزا بطبيعة الحال ليبين أحقيتنا في البقاء عن جدارة واستحقاق ولنتمكن من "الاحتفال"، بعد أن خططنا في بداية الموسم للاحتفال بأحد الألقاب !!!

13 ماي 2006
MOULOUDIA.ORG
تحرير: شمس الدين محمد خياطي