|

إلى تلمسان من أجل ضمان البقاء
الوداد التلمساني في وضعية متناقضة في نهاية هذا الموسم، بحيث يشغل منصب المرشح
الأول لتولي مقعدا في قاعة القسم الثاني بقبوعه في المراتب الهابطة منذ بداية
الموسم، وهو أيضا الفريق الذي سينشط نهائي كأس الجمهورية 2008 بمعية شبيبة بجاية.
الوداد سيستقبل المولودية على أرضية العقيد لطفي مساء هذا الاثنين في لقاء مثير، قد
يحفظ ماء وجه الأول وقد يؤكد بقاء الثاني في حظيرة الكبار. أبناء عامر جميل واعون
بأن الوداد يعد من أشد الخصوم للمولودية على الأقل خلال المواسم القليلة الماضية.
فهو الفريق الذي تعادل مع المولودية بـ 5 جويلية في لقاء الذهاب والذي قهرها بنتيجة
8-1 في 2005، وبالتأكيد لن يقبل بأقل من الفوزعلى بساط ميدانه وبين أحضان أنصاره.
مع ذلك فالمولودية مشحونة بثلاثة انتصارات متتالية في البطولة ولم يبقى لها إلا
انتصار واحد لتأكيد بقاءها في القسم الذي لا يسمى "أولا" بدون وجدوها في جدول
ترتيبه. المهمة صعبة ولكنها ممكنة، لا بد على رفقاء باجي من فك العقدة التي لازمت
مبارياتهم ضد أبناء تلمسان. تلمسان لا تلعب من أجل البقاء فذلك بعيد بعد تلمسان عن
العاصمة على ظهر حصان، لكنها ستلعب من أجل تقاليدها فيما يخص مواجهاتها ضد العميد –
الفوز وبس.
يحمل هذا اللقاء كغيره معطيات مختلفة غيابات، إصابات وكذا غياب الجمهور الذي يسهل
مهمة أبناء عامر جميل وإن كان وجوده من عدمه لا ينفع بحيث الأمر قد انتهى لرفقاء
قاواوي بوضع قدما في القسم الثاني.
أما في ما يخص الغيابات فالطاقم الفني قد يجد التدبير اللازمة لتغطية الفارغ وإيجاد
الحلول والعودة بنقاط اللقاء وانتظار لقاء بجاية والاستيقاظ من الكابوس الذي طال
على أنصار العميد والنظر إلى الأمام وأخذ ما فات في الحسبان حتى لا يتكرر سيناريو
العام الماضي.
12
ماي 2008
MOULOUDIA.ORG
تحرير:
شمس الدين محمد خياطي
بريد إلكتروني:
chemsou@gmail.com
Confirmer
le Redressement !
La
victoire acquise lundi dernier face au MC Oran a remis notre équipe sur les
rails du maintien, le déplacement de ce lundi serait il une simple formalité ou
synonyme de véritable redressement ?
Ce qui est sur est que Mr Ameur
Djamil a inculqué aux joueurs cet esprit de gagneurs, qui leur faisait tellement
défaut, depuis le début de saison et un autre résultat positif ne représenterait
point une surprise, mais une confirmation des véritables potentialités des
nôtres.
Le huis clos imposé par la ligue
serait un atout non négligeable qui permettrait à notre équipe d’assurer son
maintien avant la fin de saison, ce qui serait un véritable challenge réalisé
par le coach irakien, à la grande joie de tous les inconditionnels mouloudeens.
Le Doyen ne meurt jamais
12/05/2008
Rédaction: Mourad Mouzali
MOULOUDIA.ORG |